كُلَّ خَوَّاضٍ: كُل: الأجزاء مجتمعةً, خَوَّاضٍ: يخوض في الباطل, الآية: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ, قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ, تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا, وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ, قُلِ اللَّهُ, ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ91 الأنعام, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
يَنُوءُ بِحِمْلِهِ: نَاء بحِمْلِهِ: أُثْقِلَ بِهِ فسقط فَإِن إِشَارَاتِي أَدَقُّ الدَّقَائِقِ: إِشَارَاتِي: ما أودع في باطن كلمات القصائد, أَدَقُّ الدَّقَائِقِ: أدقُّ الكلِمات, لا تُوجد كلمات تفيد المعني مثلها, لمن يفهم الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً التّاريخ: الأربعاء 27 محرم 1404 هـ = 2 نوفمبر 1983 م عَدَد الأبيات: 61
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 1: جَلَّ مَنْ
المعني
جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً: القصيدة إجمالاً أبياتها تستقي من آيات سورة مريم, الآية: يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا7 مريم, كان قتادة يقول: إنما سماه الله يحيى لإحيائه إياه بالإيمان, جَلَّ: عظُم, مَنْ يُحْيِي عُلُوماً: سيدي فخر الدين رضي الله عنه, أحيا علوم الحقائق في دروسه و في العلم البرزخي, كما كانت علي عهدها الأول, أيام الأوائل و الأقطاب و الأولياء الكبار من السادة الصوفية