الْقَصِيدَة السّادِسَة عشرة: سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ بيت رقم 6:
المعني
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ: آل البيت وَالأَمَانُ لِجَارِكُمْ: الرُكن الثالث "الخدمة" وَيُحْرَمُ مِنْ صَافِيهِ كُلُّ مُنَافِقِ: الخدمة لا تأتي من المنافق, قال تعالي: لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلا60 الأحزاب
الْقَصِيدَة السّادِسَة عشرة: سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ بيت رقم 7:
المعني
سَلاَمٌ أُهَيْلَ الرَّاحِ: الرّاح الشراب أي شراب الوصل, الرُكن الرابع للطريقة وَهُوَ مُعَتَّقٌ: قديم, قال رضي الله عنه:
لِيَشْرَبَ أَحْبَابِي: جمع حِبّ و هو الذي يُحِب و يُحَب (مُحب و محبوب) وَبُعْداً لِفَاسِقِ: الخارج عن الطاعة, لأن المحبّة طاعة, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة عشرة: سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ بيت رقم 8:
المعني
سَلاَمٌ وَإِبْرَاهِيمُ: سلام من حضرة النبي و سيدنا الحسين و سيدي إبراهيم للخليفة الوارث مِنكُمُ يَسْتَقِي: متّصل بهم, و من وصله فهو موصول