تَسَابُقِي: قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة عشرة: سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ بيت رقم 4 - 5 - 6 - 7: أركان الطريقة مرتبطة و آل البيت:
الْقَصِيدَة السّادِسَة عشرة: سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ بيت رقم 4:
المعني
سَلاَمٌ بِآلِ الْبَيْتِ حِصْنُ أَحِبَّتِي: رُكن الطريقة الأول "العقيدة", من قصد الطريقة وجد العقيدة و المحبّة في آل البيت, توسّل بِآلِ الْبَيْتِ, يسأل السلام لأحبابه ممن أمّ الطريقة. مَنْ أَمَّكُمْ فَالرَّاحُ حَيْثُ نَمَارِقِي: مَنْ أَمَّكُمْ: من قصدني قصدكم, فَالرَّاحُ: الشراب, حَيْثُ نَمَارِقِي: النمارق الوسائد, بطائن الأسرار (موطن تنزّل القصائد) ,قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة عشرة: سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ بيت رقم 5:
المعني
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طَيّبِينَ: آل البيت, الطيّب الذي يطيب به المكان, و من ثم قيل: شربنا شرابا
و إنّ شرابَ الطيّيبينَ يطيبُ شرِبنا و أهرقنا علي الأرضِ قطرةً
و للأرض من كأس الكرامِ نصيبُ فَأَنْتُمُ لَحِصْنُ أَمَانٍ مِن جَمِيِع الْبَوَائِقِ: الرُكن الثاني للطريقة "الأوراد, الْبَوَائِقِ: جمع بائقة و هي الدّاهية و المصيبة و الشرّ, وفي الحديث: ليس بمؤْمِن من لا يأْمَنُ جارُه بوائقَه"