وَمَنْ فِيِه فِي الْغَيْبِ ارِتقَاءُ الْحَقَائِقِ: كما قال في صلاة بن بشيش (و فِيه ارتقتِ الحقائقُ) , كلّ حقائق الأشياء و العلوم ارتقت صعوداً من الحجاب العاشر إلي الأول من حُجُب الجّلال العشر, و تفجّر الحقيقة الأحمدية من غيب الأحدية (انشقّت الأسرار و انفلقتِ الأنوار) , ذلك تأويل قوله تعالي في الآيتين (1 و 2) من سورة الفَجر: وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ.
الْقَصِيدَة السّادِسَة عشرة: سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ بيت رقم 2:
المعني
سَلاَمٌ أَبَا الْعْينَيْنِ: سلامٌ من حضرة النبي صلي الله عليه و سلم لسيدي إبراهيم حِبَّ مُحَمدٍّ: حِبّ مُحبّ و مَحبُوب مُحَمدٍّ: سيدي فخر الدين (لا يذكر إسم حضرة النبي صلي الله عليه و سلم مجرّدا) , عندما طلب مدد من سيدي عبد السلام بن بشيش رضي الله عنه وسأله: إسمك مين؟ قال: محمد عثمان, سيدي عبد السلام رفض فرجع لسيدي إبراهيم, قال المفروض تقوله: محمد بن سيدي إبراهيم فَمَنهَلُكُمْ: من حيث ينهل الناس, طريقتكم فِيهِ احْتِوَاءُ الطَّرَائِقِ: يقول سيدي إبراهيم: هِىَ
كُلِّ الطَرائقِ
الْقَصِيدَة السّادِسَة عشرة: سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ بيت رقم 3:
المعني
سَلاَمٌ وَفَخْرُ الدِّينِ: سلام من سيدي إبراهيم الدسوقي لسيدي فخْر الدِّين مِنْكَ عَطِيَّةٌ: كُنية فَخْر الدِّينِ بِهَا طَابَ حَيْثُ الْحَضْرَتَيْنِ: بِهَا طَابَ: موطن نيل المطلوب و لذا سُميّت المدينة المنوّرة "طيبة", الْحَضْرَتَيْنِ: الحضرة الإلهيّة و الحضرة النبويّة, قال رضي الله عنه: