شرح شراب الوصل 3

الصفحة 209

أَنْتُمْ كَإِبْرَاهِيمَ فِي الْإِكْرَامِ: يا آلَ بَيْتِي, كَإِبْرَاهِيمَ: (كاف) تشبيه قياسي, إِبْرَاهِيمَ: الخليفة الوارث, فِي الْإِكْرَامِ: من موطن الكرم أعلي مواطن العطاء, الآية: (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ, قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) سورة يس. قال رضي الله عنه:

عَطِيَّةٌ مِنْ كَرِيمٍ عنْدَمَا ظَفَرتْ۞بِهِ السَّمَاءُ بِفَرْدِ الأَرْبَعِ الْحُرُمِ

الْقَصِيدَة السّادِسَة عشرة: سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ التّاريخ: الخميس 7 محرم 1404 هـ = 13 أكتوبر 1983 م عَدَد الأبيات: 10

الْقَصِيدَة السّادِسَة عشرة: سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ بيت رقم 1:

سَلاَمٌ عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ۞وَمَنْ فِيِه فِي الْغَيْبِ ارِتقَاءُ الْحَقَائِقِ

المعني

سَلاَمٌ: السّلام تحية سنّها الله تعالي تودعُ الأمان للمُلقي عليه, و يبين ذلك في حديث التشهُّد: (التحيات لله، الزاكيات لله، الطيّبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته). و كما قال مولانا مافيش حد بيصلي علي النبي غير ربنا أي: أنّ الصلاة و السلام علي النبي مننا في الحقيقة, ما هى إلاّ أننا نطلب من ربنا يصلّي و يُسلّم عليه. يكون هنا كلمة, سَلاَمٌ: من الله لحضرة النبي صلي الله عليه و سلّم عَلَى نَبْعِ الْهُدَى وَمَعِينِهِ: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم في موطن تنزله من غيب الأحديّة إلي الحضرة الأحمديّة المعبّر عنه بكتاب الألف, و المشار إليه في قوله تعالي في الآيتين (1 و 2) من سورة البقرة: الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ