شرح شراب الوصل 3

الصفحة 208

وَالْمُرَجَّى حُكْمُهُ: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, الآية: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا65 النساء مُسْتَقْسِماً - بِالْجَهْلِ – بِالأَزْلاَمِ: الأَزْلامُ: سِهام كانت لأَهل الجاهلية مكتوب على بعضها: أَمَرَني ربِّي، وعلى بعضها: نَهاني ربي، فإِذا أَراد الرجل سفَراً أَو أَمراً ضرب تلك القِداح، فإِن خَرج السهم الذي عليه أَمرني ربي مضى لحاجته، وإِن خرج الذي عليه نهاني ربي لم يمض في أَمره، فأَعلم الله عز وجل أَن ذلك حَرام, يستقسمون بها. قال تعالي: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ ...3 المائدة, مُسْتَقْسِماً – بِالْجَهْلِ: كان عمل في الجاهليّة: يعتمد أساس باطل في إصدار حُكمه (فلان في هذا الجانب معناها هذا هو الجانب الصحيح).

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 58: يَا آلَ

بَيْتِي لَيْتَكُمْ لَوْ تَعْلَمُوا۞أَنْتُمْ كَإِبْرَاهِيمَ فِي الْإِكْرَامِ

المعني

يَا: يا المخاطب آلَ بَيْتِي: أبناؤه لصلبه و ذريّتهم لَيْتَكُمْ لَوْ تَعْلَمُوا: جملة اعتراضية مخاطب بها السامعين للقول, ليتَ: للتمني مع صعوبة الإدراك, لَوْ تَعْلَمُوا: علم يقين – توضيح: إذا كان يقصد آل بيته بهذه الجملة كان ما يليها سيكون (أنّكم كَإِبْرَاهِيمَ)) , نفس السياق في الآية الواردة أدناه قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ , القوم الأمّة.