شرح شراب الوصل 3

الصفحة 204

وَتَجَنَّبُوا إِنْكَارَ حَرْفٍ وَاحِدٍ: من كتاب تبرئة الذّمة, حَرْفٍ وَاحِدٍ: ناهيك عن سند أو مرجع كامل عَزْلُ الْكِرَامِ: إنكار كلام أهل الله مَزَلَّةُ الأَقْدَامِ: مَزَلَّةُ: مصدر أي التي بها تزّل الأقدام, زَلَّتْ قَدَمُهُ: سَقَطَتْ، وَقَعَتْ، زَلَقَتْ زَلَّتْ بِهِ القَدَمُ, الآية: وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ, وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ94 النحل

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 52: بَلْ قَدْ

يَكُونُ وَرُبَّمَا وَلَعَلَّهُ۞أَوْ لَيْسَ عِنْدِيَ كَامِلُ الْإِلْمَامِ

((ملاحظة: إقرأ شرح الأبيات 47 – 48 – 49 - 50 – 51 – 52 لأنها مرتبطة ببعض: مكانة كتاب تبرئة الذّمة)))

المعني

بَلْ: إضراب عن معني البيت السابق و الانتقال إلي المعني الأشدّ قَدْ يَكُونُ وَرُبَّمَا وَلَعَلَّهُ: ممكن و احتمال و جائز ... و كذلك من عبارات التشكيك و الريبة في الكتاب أَوْ: حرف عطف لَيْسَ عِنْدِيَ كَامِلُ الْإِلْمَامِ: كمن يقول لك لم أسمع بهذا, ما اطلعت عليه ليس عندي إلمام كامل به, قل له: قل لا أدري, (من قال لا أدري فقد أفتي)

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 53: إِنَّ

الْمُوَرِّثَ شَأْنُهُ فِي رَحْمَةٍ۞جَبْرُ الأَرَامِلِ كَافِلُ الأَيْتَامِ

المعني

إِنَّ الْمُوَرِّثَ: صلي الله عليه و سلم شَأْنُهُ فِي رَحْمَةٍ: شَأْنُهُ: أمره المتنزّل إلي الفعل, فِي رَحْمَةٍ: مما يفعله في باب من أبواب الرَّحْمَة, لأن الرحمة عنده صلي الله عليه و سلم تتسع لأبواب كثيرة, و يشير إلي الرّحمة في باب السؤال بدون "ال" تعريف أدباً معه صلي الله عليه و سلم, يقول:

تَعَطَّفْ يَا رَحِيماً وَقَوْمِي۞بِأَمِّ السَّيّدَاتِ الطَّاهِرَاتِ