وَالأَرْوَامِ: جمع جمع أي جمع لكلمة الرُّومُ, والرُّومُ جيل معروف، واحدهم رُوميّ، يَنْتَمون إلى عِيصُو بن إسحق النبي، عليه السلام, (أي هم الساميون أهل أوربا و ما تفرع منها مثل أمريكا و استراليا و منهم الأتراك)
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 50: لَوْ
((ملاحظة: إقرأ شرح الأبيات 47 – 48 – 49 - 50 – 51 – 52 لأنها مرتبطة ببعض: مكانة كتاب تبرئة الذّمة)))
المعني
لَوْ: شرطية بمعني إذا قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا: أهل مرتبة الإسلام, الدين: إسلام – إيمان – إحسان, كما جاء في حديث سيدنا عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بينما نحن عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إِلَى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فأسند ركبتيه إِلَى ركبتيه ووضع كفيه عَلَى فخذيه وقَالَ: يا محمد أخبرني عَنْ الإسلام؟ .............. الخ الحديث المعروف (رواه مُسلم) فَقُلْ أَنْتُم عَنِ الْإِيمَانِ فِي اسْتِفْهَامِ: أي: أَنْتُم بَعيدون عن الإيمَان, الآية: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا, قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ, وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا, إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ14 الحجرات
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 51:
((ملاحظة: إقرأ شرح الأبيات 47 – 48 – 49 - 50 – 51 – 52 لأنها مرتبطة ببعض: مكانة كتاب تبرئة الذّمة)))