نِعْمَ الْهُدَاةُ: نِعْمَ: للمدح, الْهُدَاةُ: جمع هادي ,هَدي يَهدي فهو هَادٍ, العلماء الذين جمع الشيخ كتاباتهم في تبرئة الذمّة, من دعاء حضرة النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا وَاهْدِ بِنَا حَقَائِقاً قَدْ سَطَّرُوا: حَقَائِق: جمع حقيقة, ليس تخمين أو اجتهاد. فَهُمُ أُولُو الُقَدْرِ الْجَلِيلِ السَّامِي: مكانتهم عالية, يقول سيدي عبد القادر الجيلانى رضي الله عنه: ما في المناهلِ
إلا ولي فيه ألذُ وأطيبُ أو في الوصال مكانةٌ مخصوصة
إلا ومنزلتي أعزُّ وأقربُ
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 49:
((ملاحظة: إقرأ شرح الأبيات 47 – 48 – 49 - 50 – 51 – 52 لأنها مرتبطة ببعض: مكانة كتاب تبرئة الذّمة)))
المعني
فِيهِ الْهُدَى: الكتاب اسمه من شقّين: تبرئة الذمّة في نصح الأمة و تذكرة أولي الألباب بالسيرِ إلي الصَواب, فِيهِ الْهُدَى: تبرئة الذمّة في نصح الأمة وَالنُّورُ طَيَّ سُطُورِهِ: تذكرة أولي الألباب للسيرِ إلي الصَواب بَلْ فِيهِ نَفْعُ: بَلْ: أداة إضراب للانتقال لما هو أعلي و أشمل (ليس لبلاد العرب و المسلمين فحسب) , فِيهِ نَفْعُ: علم نافع, و من دعائه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا , وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا , وَزِدْنَا عِلْمًا إِلَى عِلْمِنَا الْفُرْسِ: أهل فارس (إيران و الهند و الكتلة الشرقية حاليا و المغول و هم شكلوا جزء من روسيا كذلك)