شرح شراب الوصل 3

الصفحة 201

بَسَطْتُمْ كَفَّ صَفْحٍ: بسط الكفّ كناية عن الجود, الآية: وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ, وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ, فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ85 الحجر فَامْسَحُوا دَمْعَ الْمُسِيءِ: يعني ندِم و جاء يطلب الصفح بعد أن أساء (و لنا فيهم قدوةٌ رضي الله عنهم) , قال رضي الله عنه:

صَفْحاً إِذَا آبَ الْمُسِيءُ بِتَوبَةٍ۞بَيْنَ الرِجَالِ عُرفِتُ بِالصَّفَحَاتِ

وَدُونَ مَا إِيلاَمِ: وَدُونَ مَا: لفظة مركبة من (دون) ظرفية و (ما) الزائدة، أي: من غير إِيلاَمِ, مثلاً تقول له: إنت كنت غلطان, أنا سعيد لأنك تُبتَ.

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 47:

وَلإِنْ سُئِلْتُم مَا الْكِتَابُ فَإِنَّهُ۞مِمَّا رَوَاهُ أَمَاجِدُ الأَعْلاَمِ

((ملاحظة: إقرأ شرح الأبيات 47 – 48 – 49 - 50 – 51 – 52 لأنها مرتبطة ببعض: مكانة كتاب تبرئة الذّمة))) المعني: وَلإِنْ سُئِلْتُم مَا الْكِتَابُ: كتاب تبرئة الذمّة في نصحِ الأُمّة و تذكرِة أُولي الألبَاب للسيرِ إلي الصَواب فَإِنَّهُ مِمَّا رَوَاهُ أَمَاجِدُ الأَعْلاَمِ: و كتب الشيخ لجامعه محمد عثمان عبده البرهاني و لم يكتب لمؤلفه, جمع كل ما قاله الأعلام من علماء الأُمة, كسيدي عبد القادر الجيلاني, الغزالي, جلال الدين السيوطي, جلال الدين المحلّي, ابن حجر العسقلاني, محي الدين بن عربي, عبد الكريم الجيلى و غيرهم

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 48:

نِعْمَ الْهُدَاةُ حَقَائِقاً قَدْ سَطَّرُوا۞فَهُمُ أُولُو الُقَدْرِ الْجَلِيلِ السَّامِي

((ملاحظة: إقرأ شرح الأبيات 47 – 48 – 49 - 50 – 51 – 52 لأنها مرتبطة ببعض: مكانة كتاب تبرئة الذّمة)))

المعني