عِلَّةٍ: جَهل و غبَاء وَعِلْمُ وَلِيٍّ: علم وهبي, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
مَلْجَأٌ فِي الشَّدَائِدِ: يحلّ كل معضلات الفهم, مثال: لماذا قال الحلاّج ما في الجُبّة إلا الله؟ لأن المقصود بالجُبّة الوجود و ما في الجُبّة إلا الله يعني أن كل ما في الوجود ما هو إلا تجلّي من تجلّيات الإسم "الله". معني الإستواء (الرّحمن علي العرش استوي) خاض فيه الخائضون و أفرط فيه المجسّمة, المعني: الذي استوي ليس الذّات الإلهية إنما الإسم الرّحمن. في درس حضره شيخ الأزهر الأسبق سعادة الدكتور عبد الحليم محمود وضّح الشيخ كيف أن النفل من الركن الأول في الإسلام هو (الذكر) بالنسبة للشق الأول من الشهادة (أشهد ألا لا إليه إلا الله) و (الصلاة علي النبي) بالنسبة للشق الثاني (و أشهد أنّ محمّداً رسول الله) , قال الدكتور عبد الحليم: هذا الفهم لأول مرة أسمعه.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 35:
المعني
عَلَى مُتُنِ التَّفْرِيِج لِلْغَمِّ تَلْقَنِي: المُتُن: جمع المَتْنُ (بفتح الميم) و هو ما يشدّ به التشييد حتى لا يُخترَق. (خلاف المِتْنُ – بكسر الميم - و هو الظَّهْرُ) , الغَمُّ: دون الكَرْبِ و أزيد من الهمّ, لذا جاء الدعاء في الحزب الكبير (اللهم أمنا من كل خوف وهم وغم وكرب) , تَلْقَنِي: عندما يكون هنالك غمّ تجدني أمامك أحول بينك و بينه قبل أن تطلبني.