شرح شراب الوصل 3

الصفحة 172

وَكَمْ أَذِنَ الرَّحْمَنُ بَيْتاً لِيَرْتَقِي: بَيْت: قلب السالك في الطريقة, الآية: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ36 النّور وَقَلْبُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَرْقَى الْمَسَاجِدِ: عُبَيْدِ اللَّهِ (سيدي فخر الدين) , البيوت: قلب النبي صلي الله عليه و سلم (موطن الذّات) , العرش (موطن الصفات) , البيت المعمور (موطن الأسماء) , البيت الحرام (موطن الأفعال) , قلب العبد المؤمن (الوارث) , القلب (بين أصبعين من أصابع الرحمن) , الفؤاد (ذكر القلب) , وَقَلْبُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَرْقَى الْمَسَاجِدِ: (موطن الذّات) الوارث المحمّدي.

الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 33:

وَكُلُّ صَحِيحٍ لَو تَلَقَّاهُ جَاهِلٌ۞يَقُولُ حَدِيثاً مُفْتَريً ذَا مَزَايِدِ

المعني

وَكُلُّ صَحِيحٍ: حديث صحيح, لأن الولي يروي أحاديث صحيحة و لا يكذب علي رسول الله صلي الله عليه و سلم, قال رضي الله عنه:

أَلاَ فَخُذُوا عَنِّي الآحَادَ مُعَنْعَناً۞أَصَحُّ رِوَايَاتِ الْحَدِيثِ رِوَايَتِي

لَو تَلَقَّاهُ جَاهِلٌ: جَاهِلٌ لأهل الأهل يَقُولُ حَدِيثاً مُفْتَريً ذَا مَزَايِدِ: مَزَايِدِ: مُفْتَريً: مُختلق. مَزَايِدِ: من التَّزَيُّدُ و هو المغَالاةُ، والكَذِبُ

الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 34:

فَجَهْلُ غَبِيٍّ عِلَّةٌ فَوْقَ عِلَّةٍ۞وَعِلْمُ وَلِيٍّ مَلْجَأٌ فِي الشَّدَائِدِ

المعني

فَجَهْلُ غَبِيٍّ: الغَبيُّ: الغافِلُ القليلُ الفِطْنة، في الحديث: قال عليه الصلاة والسلام (ما تَسْتَقِلُّ الشمسُ فيبقَى شيءٌ من خلق الله إِلاَّ سَبَّح الله بحمدِه إلاّ مَا كان من الشياطين، وأغبياء بني آدم) , و الغباء من الستر و الحجب, بجهله و غبائه, لا يُحسن التّلقي, البيت (33)