وَانْجَلَتْ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ: وَانْجَلَتْ: أي انكشفت بآل البيت, الكَرْبُ: الحُزْنُ والغَمُّ الذي يأْخذُ بالنَّفْس، وكَرَبه الأَمْرُ والغَمُّ يَكْرُبهُ كَرْباً: اشْتَدَّ عليه، فهو مَكْرُوبٌ. و مثال ذلك في السيرة ما ورد في توسّل سيدنا عمر بسيدنا العباس رضي الله عنهم أجمعين, عن ابن عمر، أنه قال: استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب، فقال: اللهم هذا عم نبيك العباس نتوجه إليك به فاسقنا . فما برحوا حتى سقاهم الله هُمُومُ الْعَانِي: الْعَانِي الخاضع و الأسير و المقهور, عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (فكوا العاني، وأطعموا الجائع، وعُودوا المريض)، العاني: أي الأسير؛ رواه البخاري.
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 18:
المعني
رَوَتِ الْحَظَائِرُ فِي الْبَصَائِرِ نُورَهَا: رَوَتِ أسقت, الحظائر, الحظائر حضرات الأسماء الإلهية, تمدّ البصائر بنورها. البصائر: عين القلوب للمشاهدة. بَدَتِ الْغُيُوبُ بِحُبّهِمْ: بدت تجلّت و انكشفت, الغيوب (غيب الشهادة-غيب الإرادة-غيب المشئية-غيب الذّات) , قال رضي الله عنه (في غيب الذّات) عن السيدة زينب رضي الله عنها:
تِبْيَانِي: التبيان الإيضاح أو التوضيح, أي كما بيّنتُ
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 19: هَلْ مِنْ