لَوْلاَ هَوَاهُمْ: في البيت السابق: لَوْلاَ مَحَبَّتُهُمْ يُقَالُ بِثَانِ – يخصّ مرتبة الإسلام , لَوْلاَ هَوَاهُمْ: لأهل مرتبة الإيمان, الحديث: عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنِ عمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ فِي الْقُلُوبِ: ملأ القلوب وَفِي الْحَشَا: الاصطلام بالمحبّة مَا ذَاقَ قَلْبٌ لذَّةَ الإِيمَانِ: عن أنس رضي الله عنه أن النبي قال: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه ممن سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار) , و محبّة آل البيت من محبة النبي صلي الله عليه سلم, في الحديث: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحبّوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبّوني لحبّ الله، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي).
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 17:
المعني
بِهِمُ: بواسطتهم اسْتَبَانَ الْحَقُّ حَقّاً: ورد أن النبي صلَّى الله عليه و آله, قال يوم غدير خم: (من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه و عادِ من عاداه، و احب من احبه، و ابغض من ابغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أدر الحق معه حيث دار). قال سيدي فخر الدين من حيث الوراثة الكليّة: