خَمْراً حَلَّ مَا فِيهِ حُرْمَةٌ: علم متجدد, علم يسقي المعاني للأرواح: خمرُنا خمرُ المعاني عُتِّقَت من قبلِ آدم وَيَشْرَبُ غَيْرِي مِنْ عُلُومٍ رَوَاكِدِ: علوم لا جديد فيها و مخزونة و أصبحت مألوفة.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 16:
المعني
وَإِنِّي: باطني الظاهر في الخليفة الوارث لِلأْوَّابِ: الكثير الرُّجوع إِلى اللّه, القرب من الشيخ حِصْنٌ: حماية وَمَلْجَأٌ: يلجأ إليه في الشدائد وَأَحْفَظُهِ: حفظ, ثلاثة أشياء للأوّاب: حماية و ملجأ و حفظ, الآية: هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ 32 ق مِنْ كُلِّ قَاصٍ وَشَارِدِ: يحفظه من مولاة البعيد (قَاصٍ) و من إتباع المبتعد (الشارد)
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 17:
المعني
طَرِيقِيَ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ: تميّز موقعها فِي (من بين) كُلِّ الطَّرَائِقِ مَأْمَنٌ: المَأْمَنُ موضعُ الأَمْنِ, هي موضع الأمن, وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ4 الإخلاص وَمَا عَرَفَتْ تَرْهِيبَ صَيْدٍ بِصَائِدِ: , قيل: الذكرُ يجلو كلّ قلبٍ صادِ و نقيبه في الناس كالصيّاد و تراه يفرح بالذي يصطاده حتي و لو كان ذئبا عادي تَرْهِيبَ: تخويف, دخول الطريقة سهل و ليس فيه تعنّت أو تشدد و كذلك الإرشاد, و العمل بالحديث المشهور, قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا) , من قواعد الإرشاد. قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: (((التصوّف كان صعب, بعد مجيء الأقطاب صار سهلاً, الآن (بعد مجيئه هو رضي الله عنه) صار أسهل و سيكون أسهل مما هو عليه الآن))).
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 18: