شرح شراب الوصل 3

الصفحة 163

وَحَمْدِيَ عِنْدَ اللَّهِ أَعْلى الْمَحَامِدِ: حَمْدِيَ عِنْدَ اللَّهِ: في حضرة القرب, الْمَحَامِدِ: جمع مَحْمَدة إسم لفعل الحمد, أعلي مراتب الحمد, حمد الأحد في أحديّته

الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 13:

وَإِنِّي حِينَ الْبَأْسِ لِلْحِبِّ نَاصِرٌ۞عَلَى كُلِّ ذِي بَطْشٍ شَدِيدٍ مُعَانِدِ

المعني

وَإِنِّي: باطنه الظاهر في الخليفة الوارث حِينَ الْبَأْسِ: الآية: وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ177 البقرة, حِينَ الْبَأْسِ: مقابلة العَدوّ لِلْحِبِّ: الحِبّ (المُحبّ المَحبُوب) نَاصِرٌ: ورّد أوراد الطريقة كلّها, يتصرّف بالعوالم عَلَى كُلِّ ذِي بَطْشٍ شَدِيدٍ مُعَانِدِ: في الحزب الكبير .... التجم كل مارد، وذل كل ذي بطش شديد معاند ... توسّل بالسبع حضرات النوارنية.

الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 14:

أَكِيلُ بِمِكْيَالِ الْكَرِيمِ تعَطُّفاً۞وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَدّى لَقَائِدِي

المعني

أَكِيلُ بِمِكْيَالِ الْكَرِيمِ: الْكَرِيمِ: من حضرة الإسم (الكريم) من يعطى من غير نظر إلي استحقاق, أَكِيلُ: السخاء في العطاء تعَطُّفاً: التعطّف من الرحمة, رحمة رحيمية نبويّة امتنانية صرفة, (بالمؤمنين رءوف رحيم) , قال رضي الله عنه:

تَعَطَّفْ يَا رَحِيمً وَقَوْمِي۞بِأَمِّ السَّيّدَاتِ الطَّاهِرَاتِ

وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَدّى لَقَائِدِي: لام التأكيد, قَائِدِي: متبّع لرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و سلم في كلّ خطواته

الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 15:

وَأَكْرَعُ خَمْراً حَلَّ مَا فِيهِ حُرْمَةٌ۞وَيَشْرَبُ غَيْرِي مِنْ عُلُومٍ رَوَاكِدِ

المعني

وَأَكْرَعُ: كَرَعَ في الماء: تناوله بِفِيه من موضعه من غير أَن يشرب بِكَفَّيْه ولا بإِناء، يعني أشرب من موردي مباشرة