الْبَيْتُ الْحَرَامُ معَظَّماً: الحديث: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَمَهَابَةً، وَزِدْ مِنْ شَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ وَاعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا وَتَكْرِيمًا وَتَعْظِيمًا وَبِرًّا موطن العظمة البيت الحرام, لأن فوقه روح الخليفة و قبلة المصلين. وَبَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرُ الشَّوَاهِدِ: تجلّي الجمال في المسجد النبوي الشريف. تلاحظ: جمع (ظاهر و باطن الطريقة) فضائل المساجد الثلاثة: (كمال البناء) المسجد الأقصى, (عظمة البناء – الجلال- البيت الحرام) , (جمال البناء) المسجد النبوي.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 7:
المعني
خِلاَفَةُ قَبْلِ الْبَعْثِ: زمن سيدي إبراهيم الدسوقي, أخذ في قسمة الزمن مع الأقطاب آخر الأزمنة, قال رضي الله عنه: و لا تنتهي الدنيا و لا أيّامها
حتى تعمّ المشرقين طريقتي تَاللَّهِ: القسم, للتأكيد إِنَّهَا تَقُومُ عَلَى: أساسها إِتْيَانِ خَرْقِ الْعَوَائِدِ: الإِتْيان: المَجيء, أي تأتي موطن خَرْقِ الْعَوَائِدِ: المعجزة (للأنبياء) والكرامة (للأولياء) , كلّ أمر الطريقة (لو تأملنا مليّا) خرق عادات, حتى أن ذلك أصبح هو المُعتاد.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 8: