لَوْ تَبَنَّى غَاسِقاً: الغَاسِق: المُظلم, أي أعمي البصيرة خَابَ مَسْعَاهُ: خَابَ: لم ينل ما طلب, خَابَ مَسْعَاهُ: لم يصل به إلي طلبه, قال رضي الله عنه:
وَخَابَ الْمُوْتَمِرْ: من التآمر كما جاء في قصة سيدنا موسي عليه السلام في القرآن الكريم: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ20 القصص, و لم ينجح تآمرهم. الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة وَصَرْحِيَ بِاسْمِ اللَّهِ بَوَّأْتُ رُكْنَهُ التّاريخ: الجمعة 2 ذو الحجة 1403 هـ = 9 سبتمبر 1983 م عَدَد الأبيات: 39
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 1:
المعني
وَصَرْحِيَ: الصَّرْحُ: بيت واحد يُبْنى منفرداً ضَخْماً طويلاً في السماء, وقيل: هو القَصْرُ؛ وقيل: هو كل بناء عال مرتفع؛ وفي القرآن الكريم: إِنه صَرْحٌ مُمَرَّدٌ من قَوارِيرَ44 النمل, صرح سيدنا سليمان عليه السلام بالقدس الشريف. و الصرح هو المجمّع الرئيسي للطريقة و يرمز بناءه للطريقة كذلك.
بِاسْمِ اللَّهِ بَوَّأْتُ رُكْنَهُ: وضع سيدي فخر الدين حجر الأساس للمجمّع في العام 1981 م (حتى أنه أشار لموقع مقامه في الخريطة) , و الإشارة كذلك أنّه وضع أساس الطريقة الذي قامت عليه, و الإشارة إلي الآية: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ26 الحج, بَوَّأْتُ: بَوَّأْ المكان: اختار أَسْهَلِ ما يُرى وأَشَدِّه اسْتِواءً و مناسبةً فاتَّخذَه.