وَآيَةُ إِبْرَاهِيمَ رَفْعُ الْقَوَاعِدِ: سيدنا الإمام الشيخ إبراهيم رضي الله عنه رفع قواعد البناء و أشاد الدور و المسجد, و الإشارة إلي الآية: وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا, إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ127 البقرة, و الإشارة هنا كذلك لكون سيدنا الإمام الشيخ إبراهيم رضي الله عنه رفع قواعد الطريقة فنشرها و ثبت أركانها و أكمل بناء ما بدأه سيدي فخر الدين رضي الله عنه في نظام الطريقة.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 2:
المعني
يُطَهِّرُهُ للِطَّائِفِينَ: الآية: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ26 الحج, يُطَهِّرُهُ للِطَّائِفِينَ: المجمّع, و إشارة كذلك لتجمع أبناء الطريقة حول الخليفة الوارث. البيت: رمز لروح الخليفة الوارث, و الطواف هو طواف قلب المريد حول روح الخليفة, قال رضي الله عنه:
وَإِنَّهُ لَقِبْلَةُ قُصَّادِي: أبناء الطريقة وَبَيْتُ الْعَقَائِدِ: كل الطرق الأخرى, مددها من الخليفة, المجمّع يكون مكان جمع للطرق و قوّتها و انتشارها.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 3:
المعني
فَذَانِكَ: الفاء للاستئناف, ذَانِكَ: (ذَان) إسم إشارة للمثنى المذكر القريب (بَيْتِي وَمَعْبَدِي) مع كاف الخطاب إِبْراهِيمُ: (مُخاطب) , مولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنه, الخليفة الوارث