وَنَجَوْنَا دُونَ لَوْحٍ أَوْ دُسُرْ: الآية: وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ13 القمر, لسيدنا نوح عليه السلام, أنا و من معي ورثة محمّديين, نجونا كما نجا المصطفي صلي الله عليه و سلم حين هاجر من مكة إلي المدينة, قال تعالي: إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ40 التوبة
الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 27: آلُ
المعني
آلُ بَيْتِ الْمُصْطَفَى: سيدنا الإمام علي و السيدة فاطمة و أبناءهم (و بنيهم و من تناسل منهم
فلهم حكم من حوته العباء) , أَهْلُ الْحِمَى: أهل حماية الدين, قال فيهم الرسول - حينما طلب إليه الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين أن يوصيهم وهو محتضر: (ماذا في الأمر؟ وقد تركت لكم الثقلين: كتاب الله وآل بيتي، نبأني العليم الخبير أنهما اجتمعا ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة وأني فرط لهما وسائلكم عنهما يوم القيامة) · لَوْ دَعَا الدَّاعِي إِلَى شَئٍ نُكُرْ: الآية: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ6 القمر, النُكُر: المُنْكَرُ خلاف المعروف, هم الوقاية من الوقوع في المنكر, قال تعالي: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ 110 آل عمران, النجاة بلزوم آل البيت.
الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 28: