عِنْدَمَا شَرِبَتْهُ الرُّوُحُ:
يَا نِعُمَ السَّكَرْ: يَا نِعُمَ: للمدح, السَّكَرْ: الإصطلام بالمعاني
الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 8:
ضُرْ
المعني
وَهَلِ الأَحْوَالُ إِلاَّ: الأَحْوَالُ: جمع حَال, و الحًال: ما يعتري السالك من نهضة روحية في أوان ما نتيجة للانتقال من مرتبة إلي مرتبة أو من إحساس إلي إحساس بمعاني و مشاهدات. فيترجم عنه بلسان الروح أو بالصمت أو بالصرع (إذا ذُكر الحبيبُ و نحن جمعٌ ** تري كلّاً له وصف عراه). وَهَلِ الأَحْوَالُ إِلاَّ: استهلال للتنبيه و حصر للمعني. هِبَةٌ: الأحوال هبة و المقامات إكتساب, أي الحال يأتيك من الله و لا تبحث عنه, الآية: وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ24 الأنفال. قيل كذلك: (الحالُ يأتي من عزيزٍ قاهرٍ). وَوِصَالٌ: وصل بين مرتبة و مرتبة أو مرحلة و مرحلة (استطراد علمي: عند أهل الفيزياء هناك طاقة - معتبرة - يسمونها الطاقة الكامنة potential energy تحدث عند نقل المادة من حال إلي حال. هي مثل الحال بالضبط). قُلْتُ مَا للِنَّفْعِ ضُرْ: الضُرُّ بالضم: الهُزال وسوء الحال, الآية: وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ83 الأنبياء, أي: أن الأحوال تُسمن و لا تُضعِف , تُزيد و لا تُنقص
الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 9: