شرح شراب الوصل 3

الصفحة 127

مُنْكِرُ السَّلسَبِيلِ غِرٌّ سَقِيمُ: السَّلسَبِيلِ: الخمر السَّلِس السَّهْل في الحَلْقِ، السَّلسَبِيلِ: شراب الوصل, غِرٌّ سَقِيمُ: جاهل و مريض, و قد قيل: قد تُنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ ** و يُنكر الفمّ طعم الماء من سَقمِ و قال سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه: مشائخكم أطفالنا و كهولكم ** أجنّة جهلٍ في بطون الهُويّة

الْقَصِيدَة الثّانِيَة عشرة: العَطِيَّة- بيت رقم 12:

أُودِعَ الِسّرَّ وَالسَّرَائِرُ غَيْبٌ۞كَاظِمٌ عِلْمَهُ وَنِعْمَ الْكَظِيمُ

المعني

أُودِعَ الِسّرَّ: أُودِعَ (الشيخ إبراهيم) الِسّرَّ, أُودِعَ: أؤتمن علي الِسّرَّ, السرّ المكتوم لدي صاحب الزمان البرهاني:

فَهُوَ الْحَبِيبُ وَلاَ يَخِيِبُ رَجَاؤُهُ۞أَوْرَثْتُهُ سِرّاً عَلَيْهِ لِثَامِي

وَالسَّرَائِرُ غَيْبٌ: يمكن الاطلاع عليها, لكن السرّ الذي أُودِعَه لا يمكن الاطلاع عليها كَاظِمٌ عِلْمَهُ: كَاظِمٌ: الكتم من السهل أما الكظم و الكظم للغيظ, يعني أن المهمة لا يقدر عليها إلا صاحب العزم المحمّدي, كما حدث لسيدي موسي الكاظم رضي الله عنه, فقد حرص ألا يبث العلم بعد انتقال والده سيدي جعفر الصادق رضي الله عنه تأدباّ معه. عِلْمَهُ: ما اختص به (هو) من العلم. وَنِعْمَ الْكَظِيمُ: كظيم صفة المبالغة من (كاظم)

الْقَصِيدَة الثّانِيَة عشرة: العَطِيَّة- بيت رقم 13: مَنْ

رَأَىنِي لَدَيْهِ فَازَ بِسِرّى۞فِي جَنَى جَنَّتَيْهِ سِرٌّ كَتِيمُ

المعني

مَنْ رَأَىنِي لَدَيْهِ: قال سيدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: (ما رأيت شيئاً إلا رأيتُ الله عنده) و قال سيدنا الإمام علي رضي الله عنه: (لو كُشف الغطاء ما ازددت يقيناً). رَأَىنِي: شهادة, شهد بقلبه أنني و هو واحد. فَازَ بِسِرّى: أعطي روحه قوة الشيخ

وَأَفْطُمُ مِنْكُمْ مَنْ أَتَمَّ رِضَاعَةً۞وَأُورِثُ سِرِّيَ لِلَّذِي فِيهِ صِبْغَتِي