فِي جَنَى جَنَّتَيْهِ سِرٌّ كَتِيمُ: جَنَى: ثمار أي عطاء, جَنَّتَيْهِ: ظاهر و باطن
الْقَصِيدَة الثّانِيَة عشرة: العَطِيَّة- بيت رقم 14: فِي
المعني
فِي جَنَاحَيْهِ: ظاهر و باطن رَحْمَتِي: الرحمة الواسعة لكل الخلائق
وَلَدَيْهِ عِوَضَ الْوَالِدَيْنِ يَلْقَى اللَّطِيمُ: اللَّطِيمُ من فقد أبويه, في الحقيقة: الأب الشيخ و الأم الطريقة, يعني يلقي لديه عوضاً من لم يجد شيخاً و لا طريقة, يأخذ بيده.
الْقَصِيدَة الثّانِيَة عشرة: العَطِيَّة- بيت رقم 15: فِي
المعني
فِي يَمِينَيْهِ: كلتا يديه واحد, في الحديث: سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي قُوَّتِي: تصاريف الملك وَمِرَاسِي: الممارسة و الخبرة, سار معه في كل مهام الرئاسة. بِلِسَانَيْهِ عَالِمٌ وَعَلِيمُ: عَالِمٌ: ظاهر (شريعة) وَعَلِيمُ: باطن (حقيقة)
الْقَصِيدَة الثّانِيَة عشرة: العَطِيَّة- بيت رقم 16:
المعني
وَرِيَاحُ الِلقَاحِ: (واحدة من الأرياح السبعة) و هي التي تجمع السحاب لينزل المطر, أي: الرّحمة, الآية: وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ22 الحجر لَوْ ذَاتَ يَوْمٍ عَدِمَتْ حُبَّهُ: يعني مكان حبّه رضي الله عنه تتنزل الرّحمة