الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 10:
المعني
نَفْسٌ لِعَبْدِ الرَّانِ: الآية: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ14 المطفّفين, لم يتخلص من الأنفس السبع. أَعْمَتْ قَلْبَهُ: حجبت بصيرته لأن الران غشاء بين البصيرة و القلب طمس بالذنوب, فأضحي يجهل القدر, فأين هو ممن شري نفسه لله. و أين هو من حسن الاعتقاد قي الشيخ؟؟ نَفْسُ الْعُبَيْدِ: الآية: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ207 البقرة, الْعُبَيْد يعني نفسه سيدي فخر الدين رضي الله عنه, تحقق بالعبودية لله. بَصِيرَةُ الإِنْسَانِ: الآية: وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ21 الذّاريات, تحقق بصفات الإنسان الكامل
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 11:
المعني
عَنِّي عَنِ الْمَعْصُومِ: حديث يرويه (عنه رضي الله عنه) عن (حضرة النبي صلّي الله عليه و سلّم (مباشرة) جَلَّ ثَنَاؤُهُ: عظُم ثناؤه’ فلا يقدر عليه (يأبي ثناءً و الثناء يأباه)