مَنْ ظَنَّ بِي خَيْراً لَهُ خَيْرَانِ: الحديث: مَنْ ظَنَّ بِي خَيْراً لَهُ خَيْرَانِ. الأصل في المعتاد أن من نوي نية حسنة فله أجرها, أمّا هذا الحديث مَنْ ظَنَّ بِي خَيْراً لَهُ خَيْرَانِ, فقد ضمن مضاعفة الثواب, كرماً لأهل زمان سيدي فخر الدين لأهل العقيدة. جاء في الحديث: عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: (إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة) رواه البخاري ومسلم.
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 12:
المعني
بَابُ الدُّخُولِ: الآية: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ189 البقرة إِلَى الْحَبِيبِ: سيدنا رسول الله صلّي الله عليه و سلّم مُؤَكَّدٌ: شريعةً و حقيقةً بَابُ الإِمَامِ: سيدنا الإمام الحسين, ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، الحسين سبط من الأسباط). رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم، وصححه الحاكم، و معني شطر الحديث الشريف (و أنا من حسين) أنّه لا يمكن الدخول لمعيّة سيدنا رسول الله صلّي الله عليه و سلّم إلا عن طريق مولانا الإمام الحسين رضي الله عنه