شرح شراب الوصل 3

الصفحة 117

غَائِباً: قبل التعيين في مرتبة اللاتعينية (العما) بِالسِّين يَسْبِقُهَا النّدَا: (يا سين) , السين إشارة لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم في مرتبة اللاتعينية أي مرحلة تنزّل نوره الشريف من قبضة النور في غيب الأحديّة, و مرحلة غيب الأحديّة تسمي مرتبة التعيين الأول.

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 15:

الْمُصْطَفَى الْمَعْصُومُ مَنْ۞هُوَ قُدْوَةٌ لِلاِقْتِدَا

المعني

الْمُصْطَفَى: رسول الله صلي الله عليه و سلم و لم يُطلق علي غيره من الخلق, من اختاره الله لخاصته من بين خلقه, جاء في شرح النووي على صحيح مسلم باب الفضائل قوله (صلى الله عليه وسلم) (ان الله اصطفى كنانه من ولد إسماعيل واصطفى قريشاً من كنانه واصطفى من قريش بني هاشم. واصطفاني من بني هاشم). الْمَعْصُومُ: مطلقاً رسول الله صلي الله عليه و سلم, العصمة - لغةً - هي: الحفظ والوقاية, و هي بمعني ألا يصدر عنه أيّ ذنب؛ سواءً كان صغيراً أو كبيراً، لا عمداً ولا نسياناً، و ما ورد من سهو جعله فقط للتشريع. مَنْ هُوَ قُدْوَةٌ لِلاِقْتِدَا: الآية: لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا21 الأحزاب, مَنْ هُوَ قُدْوَةٌ لِلاِقْتِدَا: أي لاقتدائي به صلي الله عليه و سلم, فهو صاحب الوراثة المحمديّة الكاملة, قال رضي الله عنه:

وَرَثْنَا عَنْهُ حَتَّى مَا رَمَوْهُ۞لِذَلِكَ مَنْ كَفَاهُ فَقَدْ كَفَانَا

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 16:

وَعَطَاؤُهُ قَدْ خَصَّنِي۞كَرَماً وَلَيْسَ مُقَيَّدَا

المعني