المعني
وَهُوَ: إشارة لباطن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, الظاهر في الوارث المحمّدي الَّذِي لَوْلاَه مَا حَادٍ عَلَى عِيْسٍ شَدَا: الحداة: ظاهراً يغنون علي الجمال في سيرهم للمدينة المنوّرة. باطناً مشائخ الطرق في سيرهم بالركبان نحو حضرته صلي الله عليه و سلم. مما يطرب مولانا و ينشده: يا سائق الأظعان بين البوادي سر بي مع الركبان واحفظ فؤادي
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 13:
المعني
وَهُوَ: إشارة لباطن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, الظاهر في الوارث المحمّدي الْمُخَاطَبُ فِي الضُّحَى: سورة الضُّحَى وَلَسَوْفَ أُعْطِيكَ الرّضَا: الآية (5) سورة الضُّحَى: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى , قال سيدنا الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأهل العراق: إنكم تقولون إن أرجى آية في كتاب الله تعالى (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) (سورة الزمر آية 53) قالوا: إنا نقول ذلك. قال ولكنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله قوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى) وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما نزلت هذه الآية (ولسوف يعطيك ربك فترضى) قال (إذن والله لا أرضى وواحد من أمتي في النار). و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 14:
المعني
وَهُوَ: إشارة لباطن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, الظاهر في الوارث المحمّدي وَهُوَ الْمُكَنَّى: الكنية أن يُكْنى الْمُكَنَّى باسم توقيراً وتعظيماً