شرح شراب الوصل 3

الصفحة 113

يُوفُونَ بِالنَّذْرِ: الآية: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا7 الإنسان, نزلت في آل البيت سيدنا الإمام علي و السيدة فاطمة و أبنائهم. و من تناسل منهم إلي يوم الدين. من قصيدة الشيخ يوسف النبهاني: وَبِأهلِ العباءِ أنت عليٌّ حَسنٌ والحسين والزهراءُ وَبنيهِم ومَن تناسلَ منهُم فَلَهم حكمُ مَن حواهُ العباءُ الَّذِي نَذَرُوُه يَوْماً: كان النذر الأكبر أن تقدمت روح سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه في الأزل لفداء سيدنا إسماعيل عليه السلام من الذبح (و فديناه بذِبحٍ عظيم) , و منها كني الرسول صلي الله عليه و سلم (ابن الذبيحين). لِلْفِدَا: لفداء دين سيد المرسلين

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 4:

الْخَوْفُ مِنْ عَتْبِ الْحَبِيبِ۞وَلاَتَ خَوْفاً مِنْ رَدَى

المعني

الْخَوْفُ مِنْ عَتْبِ الْحَبِيبِ: رسول الله صلي الله عليه و سلم, في الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني لكم فرط وإنكم واردون علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قيل: وما الثقلان يا رسول الله؟ قال: الأكبر كتاب الله عز وجل. سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به لن تزالوا ولا تضلوا، والأصغر عترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، وسألت لهما ذاك ربي فلا تقدموهما لتهلكوا، ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم) أخرجه الطبراني عن زيد بن أرقم وَلاَتَ خَوْفاً مِنْ رَدَى: لاَتَ: حرف ناسخ يعمل عمل ليس و تقدير إسمها الخوف, ليس الخوفُ خوفاً من ردي, الموت. أي: أن الموت أهون. و عتب الحبيب يأتي من التقصير في آل بيته و إعطائهم مكانتهم و عدم التجروء عليهم و تقديمهم.

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 5:

وَمَنِ الَّذِي لَوْلاَهُ مَا۞أَضْحَى الْعُبَيْدُ مُؤَيَّدَا

المعني