شرح شراب الوصل 3

الصفحة 112

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة عَمَّ السُّؤَالُ وَمَا النَّبَا التّاريخ: الإثنين 29 شوال 1403 هـ = 8 أغسطس 1983 م عَدَد الأبيات:

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 1: عَمَّ

السُّؤَالُ وَمَا النَّبَا۞وَمَنِ الْعَظِيُم بِالاِجْتِبَا؟

المعني

عَمَّ السُّؤَالُ وَمَا النَّبَا: الآية (1 - 2) سورة النبأ: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ , تساءل به المتسائلون. و سبب نزول الآية: التساؤل عن يوم الحشر. و السؤال مناسبة نزول القصيدة هو في جمع الصفّ (الحشر) خلف الخليفة الوارث شيخ الطريقة سيدي الإمام الشيخ إبراهيم رضي الله عنه. قال تعالي: وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ17 النمل وَمَنِ الْعَظِيُم بِالاِجْتِبَا: السُّؤَالُ الذي تساءل به المتسائلون, وَمَنِ الْعَظِيُم بِالاِجْتِبَا؟ الإجتباء: اجْتَباه لنفسه أَي اختاره واصطفاه وهو مشتق من جبيت الشيءَ إذا خلصته لنفسك، ومنه: جبيت الماء في الحوض. العظيم يعني الرئيس أو الملك أو الزعيم, و ذلك إشارة للخليفة الوارث شيخ الطريقة سيدي الإمام الشيخ إبراهيم رضي الله عنه, بِالاِجْتِبَا: اصطفاءً. و حين يكون الأمر اصطفاءً فلا مكان للسؤال.

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 2:

وَمَنِ الْخِلاَفَةُ فِيِهمُ۞تَرْبُو عَلَى كُلِّ الرُّبَا؟

المعني

وَمَنِ الْخِلاَفَةُ فِيِهمُ: آل بيت سيدي فخر الدين تَرْبُو عَلَى كُلِّ الرُّبَا: تَرْبُو: تعلو, الرُّبَا: القمم, كل الرئاسات تنضوي تحتهم, الآية: وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا29 سورة النبأ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 3:

يُوفُونَ بِالنَّذْرِ الَّذِي۞نَذَرُوُه يَوْماً لِلْفِدَا

المعني