وَمَنِ الَّذِي لَوْلاَهُ: و هل يوجد غيره (صلي الله عليه و سلم)؟ مَا أَضْحَى الْعُبَيْدُ مُؤَيَّدَا: الْعُبَيْدُ يقصد نفسه رضي الله عنه هكذا في مواطن ذكر الأكابر تأدباً. تأييده من حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 6:
المعني
فَهُوَ الْمُبَجَّلُ: فاء الاستئناف, و (هو) إسم إشارة راجع لحضرته صلي الله عليه و سلم, الْمُبَجَّلُ: المُعَظّم, أي: السائد رئاسته علي كلّ الرئاسات ذُو حِميً: منيع لا يُرام و لا يؤتي من أعدائه مَنْ أَمَّهُ يُكْفَى الرَّدَى: من دخل حماه أمِن الهلاك.
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 7:
المعني
وَهُوَ: إشارة لباطن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, الظاهر في الوارث المحمّدي الَّذِي مِن كَفِّهِ نَزَلَ الْحَدِيدُ مُهَنَّدَا: مُهَنَّدَا: سَيْفٌ مُهَنَّدٌ أي عُمِلَ ببلاد الهند وأُحْكِمَ عملُه, أمضي السيوف ضرباً. الاية: وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ25 الحديد, الحديد الذي نزل من السماء هو سيف النصر. يقول رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 8:
المعني
وَهُوَ: إشارة لباطن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, الظاهر في الوارث المحمّدي