لَسْتُ أَخَالُكِ: أَخَالُكِ تُقال للمستقبل, يعني لا يُرجي أن يكون هناك أي عون من النفس, لأن النفس تتبع الهوي و الشيطان
الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 25:
المعني
وَيَا مُهَجٌ مَلأَي بِفَيْضِ تَصَبُّرِي: حرف النداء (يَا) يدلل علي أن الخطاب للأرواح القريبة, مُهَجٌ مَلأَي بِفَيْضِ تَصَبُّرِي: تَصَبُّرِي يعني اشتغالي بالصبر, فيضه, كثيره. و هذه خاتمة للقصيدة فيها استدراك لبدايتها و قد عنت الهمم التي بعدت و قعدت عن السير أيا هِمَمٌ كلّت. هَيْهَاتَ: اسم فعل ماضٍ بمعنى بَعُد و شتّان مِنْ جوْرِ الِسّنِينَ وَجَارِكِ: الفرق شاسع بين الظالم و بيني من أجيركم من ظلمه, و هنا بين أحكام سبقت و مقبل خير بجوار الإمام فحر الدين رضي الله عنه. قال شاعر العصر العباسي: جار الزمانُ علينا في تصرفِه
وأي دهرٍ على الأحرار لم يَجُرِ
الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 26:
المعني
تَوَاعَدَ: تعاهد أَرْبَابُ الْغَرَامِ: أهل الغرام, الغرام العشق المبرّح, يتحرق صاحبه كما النار لها ضرام إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا56 الفرقان عَلَى الْجَويَ: الحُزن الناتج عن العشق فَمَنْ يُلْقَ فِي نَارِي: الحديث: إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا , في حالة السير, يعني الجذب فَلَيْسَ بِهَالِكِ: لا يوجد جذب في الطريقة: يا مريدي طب و هم و اشطح و غب ** و أفعل ما تشاء فالإسمُ عالٍ