هَلْ لَكُمْ مِنْ شَهَادَةٍ: الآية: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ 52 آل عمران أَلَيْسَ شُهُودِي: شُهُودِي: شهدت شهادتكم لسيدنا عيسي عليه السلام يَوْمَ قِيلِ كَذَلِكِ: يَوْمَ قِيلِ: يوم قَالَ (سيدنا عيسي) مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ كَذَلِكِ: كما رأيت من أنار النار من جانب الطّور لسيدنا موسي, كَسَر الكاف في (كَذَلِكِ) ليبين إشارته للأقرب.
الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 16:
المعني
أَيَا: حرف نداء للبعيد نَارَ نُورِي فِي قلُوبِ أَحِبَّتِي: نار المحبّة و الشوق تُرَى أَيْنَ مَنْ يُذْكِيكِ: استفسار لأبناء الطريقة, أين (منكم) من يُضرم نار المحبّة في قلبه, أين المحبين, بينما رأينا كيف تفاعلت معه الجمادات (نار إبراهيم, سفينة نوح, نار موسي من جانب الطور) أَيْنَ ذَكَاتُكِ: أين الوقود, وقود المحبّة, وقودها الطاعة, (قراءة الأوراد كما أرد (رضاي في ذكرك الله) , طاعة العم المربّي الخليفة, وحدة الصفّ, التراحم ... ). قال تعالي: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ 31 آل عمران و قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 17:
المعني
أَيَا: حرف نداء للبعيد, ما لا يسهل الوصول إليه مِنَنَ الْمَعْصُومِ: عطايا حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم