شرح شراب الوصل 3

الصفحة 105

وَلَكِنَّنِي أَدَباً مَعَ اللَّهِ أَشْتَكِي: مَعَ اللَّه, في مجلي الشهود الذّاتي, موطن الأمر, أَشْتَكِي: بما جري به الأدب النبوي المحمّدي, في الطائف حين قذفه سفهاؤها و صبيتها بالحجارة حتي سال الدم من قدميه, قال صلي الله عليه و سلم: (اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، انت رب المستضعفين وانت ربي لا اله الا انت، الى من تكلني؟ ... ) الدعاء المعروف, و كانت الملائكة طوع أمره إذا أراد إيذاءهم.

الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 12:

سَفِينَ نجى اللَّهِ هَلْ تَذْكُرِينَنِي۞أَلَسْتُ وَآلِي مُذْ نَشَرْتِ شِرَاعَكِ

المعني

سَفِينَ نجى اللَّهِ: سَفِينَ: منصوب بياء النداء المحذوفة, نجى اللَّهِ (نجّاه الله): سيدنا نوح عليه السلام, الآية: وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ76 الأنبياء, خطاب للجمادات تشهد بمكانته (تذكرة لنا) , قال رضي الله عنه:

حَتَّى خَفِيَّاتِ الْجَمَادِ تُخوُطِبَتْ۞هَلاَّ وَعَيْتُمْ مَا حَوَتْ كَافِيَّتِي

هَلْ تَذْكُرِينَنِي: الخطاب الإلهي بصيغة الجمع في الآية أعلاه (فَنَجَّيْنَاهُ) يشير إلي تنفيذ الأمر الإلهي بواسطة الأكابر من الأولياء و الملائكة. وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا37 هود: كان في الأركان الأربعة للسفينة مكتوبا: أبوبكر-عمر-عثمان-عليّ أَلَسْتُ وَآلِي: أَلَسْتُ: فعل ماضي, وَآلِي: آل بيته رضي الله عنهم مُذْ نَشَرْتِ شِرَاعَكِ: منذ لحظة ظهور السفينة و إشرافها علي الإبحار, كانوا ممن ساروا بالسفينة إلي البَرّ

الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 13:

أَيَا نَارَ إِبْرَاهِيمَ هَلْ تَذْكُرِينَنِي۞بِيَوْمِ سَلاَمِ الْبَرْدِ مِنْ حَرِّ نَارِكِ

المعني

أَيَا: حرف نداء للبعيد