وَعِنْدَ زَوَالِ الْحِسِّ: الحس من المصطلح الصوفي: عبارة عن تكثيف الأشياء ظاهراً. والمعنى: عبارة عن تلطيفها باطناً فحس الكائنات أوانٍ حاملة للمعاني ... فلا قيام للحس إلا بالمعنى، ولا ظهور للمعنى إلا بالحس. فالمعنى رقيقة لطيفة لا تدرك إلا بتحسسها في قوالب الكائنات، فظهور المعنى بلا حس محال، وشهود الحس بلا معنى جهل وظلمة, وَعِنْدَ زَوَالِ الْحِسِّ: الفناء ثم الفناء ثم الفناء ثم البقاء. كما قيل: و أفني ثمّ أفني ثمّ أفني
فكان فناؤه عين البقاء و كما قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
فَالْجُرْحُ فَرْحَةٌ: الآية: الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ 172 آل عمران, الْجُرْحُ: الفناء (ثلاث) , فَرْحَةٌ: البقاء, وصول مقام الإستواء فَذِي رُتَبٌ فِيهَا اتِّسَاعُ الْمَدَارِكِ: تعدد الحضرات, لكل حضرة علمها
الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 8:
المعني
وَعِنْدَ بُلُوغِ الْقَصْدِ: الوصول إلي غاية السير, فوق الاستواء, قال رضي الله عنه:
بِاللهِ مِنَّةً: السير اصطفاء أَتَيْتُ بِأَحْكَامِي: التصريف, الأحكام فوق المعاني, , قال رضي الله عنه: كَمْ فِي
وَتَمَّتْ مَنَاسِكِي: فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا200 البقرة, وَتَمَّتْ مَنَاسِكِي: شهود التجلّي الذّاتي