شرح شراب الوصل 3

الصفحة 102

تَأَنَّ: اصبر و تمهّل فَإِنِّي مِن عَظِيمِ التَّدَارُكِ: التَّدَارُك: اللحاق و النجدة و الغوث, عَظِيم التَّدَارُك: يعني أنا من جدّي سيدنا رسول الله و هو عَظِيم التَّدَارُك. و تداركي من تداركه لأني وارث محمدي.

الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 5:

فَإِنِّي مِعْوَانٌ لِكُلِّ سَدِيدَةٍ۞وَكُلُّ فَتىً يَشْقَى بِسَدِّ الْمَسَالِكِ

المعني

فَإِنِّي مِعْوَانٌ: العَوْنُ: الظَّهير على الأَمر، ورجل مِعْوان: كثير المَعُونة للناس لِكُلِّ سَدِيدَةٍ: الرمي و القصد, والسَّديدُ والسَّداد: الصواب من القول. يقال: إِنه لَيُسِدُّ في القول وهو أَن يُصِيبَ السَّداد يعني القصد. يقال: سَدَّ السَّهْمُ يَسِدُّ إِذا استقام. وسَدَّدْتُه تسديداً. و منه: (أنا ألسدُ سهمي نفذ منه المدد ... في التحصين الشريف لسيدي إبراهيم الدسوقي). وَكُلُّ فَتىً يَشْقَى بِسَدِّ الْمَسَالِكِ: السَّدُّ: إِغلاق الخَلَلِ ورَدْمُ الثَّلْمِ, و يعني قواطع السير, قيل: سُدَّتْ عليَّ الطريقُ أَي عميت عليَّ مذاهبي.

الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 6:

وَلَيْسَ مُرِيدِي مَنْ عَشَى عَنْ كَلاَمِنَا۞وَلاَ قَائِلٍ لِلنَّفْسِ يَا نَفْسُ

مَا لَكِ

المعني

وَلَيْسَ مُرِيدِي: صفة تنفي كون المعنِي مريداً مَنْ عَشَى عَنْ كَلاَمِنَا: العَشَى: سوء البصر, عَشَى عَنْ كَلاَمِنَا: تعامي عنه, كَلاَمِنَا: بجمع المتكلّم هو و ورثته. و الكلام هو كل ما قيل جملة. مثلاً: (القرآن كلام الله) وَلاَ قَائِلٍ لِلنَّفْسِ يَا نَفْسُ مَا لَكِ: الذي لا يبحث عن حظوظ نفسه

الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 7:

وَعِنْدَ زَوَالِ الْحِسِّ فَالْجُرْحُ فَرْحَةٌ۞فَذِي رُتَبٌ فِيهَا اتِّسَاعُ الْمَدَارِكِ

المعني