يَخِيِبُ بِهَا مَن يَرْتَضِي بِرُقَادِكِ: خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً: حُرِم، ولم يَنَلْ ما طَلَب, برُقَاد الهمم و الركون إلي الكسل و هوي النفس.
الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 2:
المعني
أَيَا: ايا حرف لنداء البعيد حُجُبٌ كَانَتْ عَلَى الْعَيْنِ سَاتِراً: منعت الرؤيا و شهود الحقيقة تَبَارَكَ مَنْ بِالْمُسْتَجَارِ أَزَالَكِ: تَبَارَكَ: زاد بركة و خيراً, مَنْ: سيدي فخر الدين, بِالْمُسْتَجَارِ: بواسطة سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم: أَزَالَكِ: كشفك و انجلي البصر, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 3:
المعني
أَيَا: حرف لنداء البعيد, كُتُبٌ فيِهَا الْكَلاَمُ كَغُصَّةٍ: غَصِصْت بالماء إِذا شَرِقْت به أَو وَقفَ في حَلْقِكَ فلم تكدْ تُسِيغُه, كُتُبٌ فيِهَا الْكَلاَمُ كَغُصَّةٍ: لا علم فيها يروي الظمآن للعلم, هنا يخاطب الكتب التي لا يرقي علمها لذوق ابن الطريقة الذي يلقي العلم من روافد الإحسان, من علوم سيدي فخر الدين. طَعَامُ جَهُولٍ يَرْتَضِي بِقَتَادِكِ: القتادُ شجر ذو شوك لا تأْكله الإِبل إِلا في عام جدب, طَعَامُ جَهُولٍ: يعتبرها الجهول علم نافع و هي ليست كذلك. مثل الإبل تأكل القتاد في عام الجدب.
الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة: الكافِيَّة – بيت رقم 4:
المعني
أَيَا: حرف لنداء البعيد سَئِمٌ: مَلول لاَ يَرْتَضِي بِأَنِيَّتِي: متعجّل, و أنا آتي كل شئ و أتأنَّي لوقت أعلمه.