بَيْنَ الرِجَالِ: أي (أنا) بَيْنَ الرِجَالِ: الأولياء عُرفِتُ: اشتهرتُ بِالصَّفَحَاتِ: صفحت كثيراً في كل موقف أتاني فيه المذنب نادماً, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّابِعَة والْعِشْرُون: أُكَنَّى بِفَخْرِ الدِّينِ بَيْنَ أَحِبَّتِي التّاريخ: السبت 12 رجب 1404 هـ = 14 ابريل 1984 م عَدَد الأبيات: 14
الْقَصِيدَة السّابِعَة والْعِشْرُون: أُكَنَّى بِفَخْرِ الدِّينِ بَيْنَ أَحِبَّتِي – بيت 1:
المعني
أُكَنَّى: الكُنْيَةُ أَن يُكْنى الرجل باسم توقيراً وتعظيماً، و الفعل كنّي يُكنّي, أُكَنَّى: أُطلقت عليَّ الكُنْيَةُ, و إطلاق الكُّنَى في الحضرة النبويّة من اختصاص سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها, قال رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه في فضائل السيدة فاطمة رضي الله عنها:
بِفَخْرِ الدِّينِ: الفَخرُ لُغةً: التمدُّح و غاية المدح بالخصال والافتِخارُ وعَدُّ القديم و يأتي علي رأس المآثر التي يُحمد بها الشخص أو المكان أو الشأن, فَخْر الدِّينِ: ما يسع سمو مكانة الدين من كل الفضائل و المآثر, مجتمعة, كنية يصعُب إدراك بواطن معانيها و إن تجلّت بعضُ مراميها, قال رضي الله عنه:
بَيْنَ أَحِبَّتِي: الأكابر من آل البيت و الأقطاب و الأولياء وَلِي: واو العطف, (لِي) خاصية و مزيّة