عّذْبَ فُرَاتِ: كل ماءٍ عذبٍ: فراتٌ, أي: الذي ليس له نصيب من الشهود (مدّعي يعتمد فقط علي خياله) و يتحدث في علومنا كالذي يصف الماء المتسخ القذر بأنه ماء عذبٌ فُرات (هيهات).
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ – بيت 24:
المعني
وَضَحَ السَّبِيلُ: وَضَحَ الطَّريق, بفعل إرشادنا لكم حَلاَلُهُ وَحَرَامُهُ: حَلاَلُهُ: ما يحلّ و يجوز من أموره, وَحَرَامُهُ: المنهي عنه, شريعة الطريقة أو دستور الطريقة, حلال مثل: طاعة الشيخ, حرام: معصيته فَلْيَتَّقِ أَحْبَابِيَ الشُّبُهَاتِ: هي التي تقود إلي الحرام, الشُّبُهَاتِ: في الطريقة, مثل إدعاء العلم أو عدم الأمانة في النقل, الحديث قال صلي الله عليه و سلم: (إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُوْرٌ مُشْتَبِهَات لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاس، ِ فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرأَ لِدِيْنِهِ وعِرْضِه، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيْهِ. أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَىً. أَلا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، أَلا وإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وإذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلا وَهيَ القَلْبُ)
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ – بيت 25:
المعني
صَفْحاً: أي: إنّي أصفح صفحاً إِذَا: شرطية آبَ الْمُسِيءُ: رجع, الْمُسِيءُ: المنتقص للقدر, إما للشيخ أو للقصائد بِتَوبَةٍ: ندِم و أقلع عن الذنب و الإساءة