شرح شراب الوصل 2

الصفحة 97

لَجَنَوْا: اللام لام قسم, جَنَوْا: حصدوا بِسُوءِ فِعَالِهِمْ حَسَرَاتِ: حصدوا حَسَرَاتِ بِسُوءِ فِعَالِهِمْ, بسبب سُوءِ فِعَالِهِمْ, قال رضي الله عنه:

وَأَهْلُ شَقَاءٍ مَا لَهُمْ طَاقَةٌ بِهَا۞تَكُونُ عَلَيْهِمْ تِرَّةً يَمْقُتُونَهَا

الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ – بيت 22:

تَبّاً لأَفَّاكٍ أَثِيمٍ عِنْدَمَا۞يَبْغِي مُضَاهَاتِي بِمُؤْتَفِكَاتِ

المعني

تَبّاً: التَّبُّ و التَّبابُ: الخُسْرانُ والهَلاكُ, بمعني تَبَّهُ اللهُ: أَهْلَكَهُ لأَفَّاكٍ: الإِفْك: الكذب والأَفَّاك: الذي يَأْفِكُ الناس أَي يصدهم عن الحق بباطله أَثِيمٍ: ممعن في ارتكاب الإثم، كثير الوقوع في المعصية, الآية: وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيم12 المطففين عِنْدَمَا: ظرف زمان, حين يَبْغِي: يقصد مُضَاهَاتِي: المُضاهاةُ مشاكَلَة الشيء بالشيء بِمُؤْتَفِكَاتِ: مزيفة خادعة, و المُؤْتَفِكَاتِ: ريح تقلب الأرض علي ساكنها من الناس, كما جاء في أمر قوم سيدنا لوط عليه السلام, الآية: (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى) 53 النجم

الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ – بيت 23: إِنَّ

الَّذِي يُنْبِي وَمَا هُوَ شَاهِدٌ۞كَالنَّاعِتِ الْغِسْلِينَ عّذْبَ فُرَاتِ

المعني

إِنَّ: حرف توكيد الَّذِي يُنْبِي: الذي يُخبر وَمَا هُوَ شَاهِدٌ: من غير أن يري, و قد قيل: (ليس من رأي كمن سمع) كَالنَّاعِتِ: الكاف للتشبيه, النَّاعِتِ: الواصف الْغِسْلِينَ: الغِسْلِينُ ما يُغْسَلُ من الثوب ونحوه كالغُسالة. والغِسْلِينُ في القرآن العزيز: ما يَسِيل من جلود أَهل النار كالقيح وغيره كأَنه يُغْسل عنهم, قال تعالي: وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ36 الحاقّة