شرح شراب الوصل 2

الصفحة 93

عِنْدَ نُزُولِهَا: عِنْدَ: اسم لمكان أو لزمان الحضور الحي, نُزُولِهَا: من موطن المانحات (مقابل البيت المعمور بالنسبة للقرآن) إلي الأرض, قبل ذلك في موطن المانعات. صُفَّتْ لَهَا الأَمْلاَكُ عِنْدَ نُزُولِهَا: تعظيماً لها – طابور شرف كما في البروتوكولات بين كبار الزوّار - و ليحظوا برؤيتها مَوْلُودَةٌ فِي مُحْكَمِ الآيَاتِ: مَوْلُودَةٌ: من أب, فِي مُحْكَمِ الآيَاتِ: القرآن الكريم, قال رضي الله عنه:

كِتَابٌ كَرِيمٌ جَدُّهَا مِنْ أَبٍ لَهَا۞وَمَوْئِلُهُا مِنْ بَطْنِهِ تَشْرَحُونَهَا

الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ – بيت 14:

وَأَتَيْتُ بِالأَمْثَالِ ذَلِكَ رَحْمَةٌ۞فَلْيَنْتَهُوا وَلْيَحْذَرُوا مَثُلاَتِي

المعني

وَأَتَيْتُ بِالأَمْثَالِ: المَثَلُ الشيء الذي يُضرَب لشيء مثلاً فيجعل مِثْلَه، وفي الصحاح: ما يُضرَب به من الأَمْثال, ضرب الأمثال في الدروس و القصائد, لتيسير الفهم, كمثال من ذلك, من الدروس: في جهاد النفس, قال: (عشان تأمن الكلاب صاحِب صاحبَ الكلاب) أي كن في معية الشيخ ليحميك من الأنفس, في القصائد: القصيدة رقم (92) عن الحُضيرات في التمثال ذَلِكَ رَحْمَةٌ: ذَلِكَ: إسم إشارة للأبعد: أي في دروسه, رَحْمَةٌ: من الرحمة الرحيمية الامتنانية الصرفة, يفيدك من غير منّ و لا أذي فَلْيَنْتَهُوا وَلْيَحْذَرُوا مَثُلاَتِي: فَلْيَنْتَهُوا: فاء السببية, اللام لام للتوكيد, ْيَنْتَهُوا: يحملوا أنفسهم علي النهي, وَلْيَحْذَرُوا: لام التوكيد, مَثُلاَتِي: مَثَلَ بالرجل يَمْثُل مَثْلاً ومُثْلة ومَثَّل: نكَّل به، وهي المَثُلَة والمُثْلة، المَثُلة، بفتح الميم وضم الثاء، العقوبة، والجمع المَثُلات, قال تعالى: وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ6 الرّعد