شرح شراب الوصل 2

الصفحة 94

الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ – بيت 15: لاَ

تُضْرَبُ الأَمْثَالُ لِلَّهِ الَّذِي۞مَنَحَ الْعُبَيْدَ كَوَاشِفَ الظَّلُمَاتِ

المعني

لاَ تُضْرَبُ الأَمْثَالُ لِلَّهِ: الآية: فَلاَ تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ74 النحل, العليم بالأمور لا يحتاج لضرب المثل, بل الأقل هو الذي يحتاج. الَّذِي مَنَحَ الْعُبَيْدَ: مَنَحَ: المنح: العطاء من غير مقابل, الْعُبَيْدَ: تصغير عبد يعبر بها – رضي الله عنه - دائما في الحضرات العالية كَوَاشِفَ الظَّلُمَاتِ: الكشْفُ: كاشف الغطاءَ: كشَفَه؛ رفعه وأزاله، كَوَاشِفَ: جمع كاشِفة, الآية: لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ58 النجم, الظَّلُمَاتِ: في كل مرتبة هي مواطن الحيرة, رضي الله عنه لديه النور المبين, يكشف الظلمات, و يخرج السالك من مواطن الحيرة, قال رضي الله عنه:

وَمِنْ قَبَسِ النُّورِ الْمُبِينِ بِقَبْضَتِي۞يُضَاءُ سَبِيلُ السَّيْرِ مِنْ كُلِّ حَالِكِ

الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ – بيت 16:

وَعَلَى غِرَارِ الذّكْرِ آيَاتٌ تَلِي۞أُخْرَى عَلَى التَّوْحِيدِ مُشْتَمِلاَتِ

المعني

وَعَلَى غِرَارِ الذّكْرِ: والغِرارُ المثالُ الذي يُضْرَب عليه النصالُ لتصلح. يقال: ضرَبَ نِصالَه على غِرارٍ واحد, على غِرارٍ الذّكْرِ: علي نفس منهج القرآن الكريم آيَاتٌ تَلِي: أبيات من القصائد, قال رضي الله عنه: هِيَ

الأَبْيَاتُ آيَاتٌ وَلَكِنْ۞تَبَدَّلَ عِنْدَهَا أَلِفٌ بِبَاهَا

أُخْرَى: آيَاتٌ (أبيات) تَلِي آيَاتٍ أُخْرَى عَلَى التَّوْحِيدِ مُشْتَمِلاَتِ: القصائد تدرس التوحيد, علي نهج القرآن: ثُلث توحيد (سورة الإخلاص) , ثُلث إرشاد, ثُلث قصص (أمثال).