الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 4: لاَ
المعني
لاَ: النافية يَبْلُغُ الطُّلاَّبُ: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه, يطلبون اللحاق به, في حديث سيدنا أَبي بكر في الهجرة، قال له: أَمْشي خَلْفَكَ أَخْشى الطَّلَب أي أن يلحق بهم كفّار قريش. و في الصلاة المشيشية: (فلم يُدركهُ منّا سابقٌ و لا لاحقٌ). مِنْهُ بِدَايَةً: بداية مكانته, فمن الأولي الّا تُدرك نهايته صلي الله عليه و سلم. أَوْ تَفْقَهُ الأَمْلاَكُ مَا نَجْوَاهُ: الأَمْلاَكُ (الملائكَة) جمع مَلَك. تَفْقَهُ: تفهم أو تعلم, لأنه فوق حملةِ العرش, موطن (أو أدني) , الشهود الذّاتي
الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 5: مَا مِنْ
المعني
مَا مِنْ عُبَيْدٍ: مَا: نافية, مِنْ: حرف جرّ, الجملة مَا مِنْ عُبَيْدٍ استئنافية, في سورة هو الآية (6): وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ , تفيد النّفي الحصري, عُبَيْدٍ: ما دون العبد, يعني يقصده خاضعاً متذللاً. يَرْتَجِيهِ وَآلِهِ: الرجاء التّوجه بالأمل إلي, حضرة النبي صلي الله عليه و سلم و آل بيته, يَرْتَجِيهِ: يستقر في الرجاء, ليس رجاء عابر, يعني بالثقة و المحبّة إِلاَ: أداة استثناء رَجَا: آمُل يومَ الِلَّقَا: يوم البعث يَلْقَاهُ: الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 6: هُوَ