شرح شراب الوصل 2

الصفحة 10

هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية صَاحِبُ الِذّكْرِ: (صفة لحضرة النبي) , الآية: إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ78 سورة ص, القرآن الرَّحِيمُ: (صفة لحضرة النبي) , الرحمة الرحيمية النبويّة الامتنانية الصرفة. الآية: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ107 الأنبياء وَإِنَّهُ سِرُّ التَّنَاجِي: (صفة لحضرة النبي) , موطن التعيين الأول, في حضرة غيب الأحدية, تناجي الهويّة, يعلّم السالكين علوم الأسماء الإلهية, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

فَإِنْ هُوَ نَاجَى الأَحْمَدِيَّةَ أَحْمَدٌ۞كَذَا هُوَ هَاءٌ فِي تَنَاجِي الْهُوِيَّةِ

رَبُّهُ رَبَّاهُ: تعلم أسرار الخلق من حضرة الربوبية, الآية: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ1 العلق

الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 7: هُوَ مِنْ

ثَنِيَّاتِ الْكَمَالِ وَإِنَّهُ۞يَأْبَى ثَنَاءً وَالثَّنَا يَأْبَاهُ

المعني

هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية مِنْ ثَنِيَّاتِ الْكَمَالِ: (صفة لحضرة النبي) , الثِّنْي من الوادي والجبل: مُنْقَطَعُه أو منعرجه, و المعني: برزخية حضرة النبي صلي الله عليه و سلم بين الحقّ تعالي و الخلق. أي: برزخ بين الجمع والإفراد (جمع الجمع). والتثنية تقابل الطرفين بذاتها، فلها درجة الكمال، لأن المفرد لا يصل إلى الجمع إلا بها، والجمع لا ينظر إلى المفرد إلا بها. وَإِنَّهُ يَأْبَى ثَنَاءً وَالثَّنَا يَأْبَاهُ: (صفة لحضرة النبي) , الثَنَاء: المدح, غاية المدح, له الكمال الذي لا يضيف له المدح زيادة

الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 8: