شرح شراب الوصل 2

الصفحة 80

خَمْرَ الْمَعَانِي: القصائد, شرابها تتنزل به المعاني العالية حُسْنُهَا: جمالهها فَضَّاحُ: الفَضْحُ: فعلُ مجاوز من الفاضح إِلى المَفْضُوح، ويقال للنائم وقت الصباح. فَضَحك الصُّبح فقُمْ معناه أَن الصُّبح قد استنار وتبين حتى بَيَّنك لمن يَراك وشَهَرَكَ. كذلك جمال القصائد, يسكر فيفضح شاربها, تظهر عليه المعاني

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 20:

وَتَعَجَّبَ الْكَوْنُ الَّذِي هُوَ شَاهِدٌ۞لَمَّا بَدَا فَوْقَ الِلثَامِ وِشَاحُ

المعني

وَتَعَجَّبَ: وَتَعَجَّبَ: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ ما يَرِدُ عليك لقِلَّةِ اعْتِيادِه وقد عَجِبَ منه يَعْجَبُ عَجَباً، وتَعَجَّبَ، دُهش من عِظَم التجلّي الْكَوْنُ: مجموع الأكوان الخمسة: المُلك-الملكُوت-الجَبرُوت-اللاهوت-الهاهوت الَّذِي هُوَ شَاهِدٌ: الذي: اسم موصول, هُوَ شاهد: الهُو يعبر عن موطن الهُويّة و هو موطن الحيرة, الَّذِي هُوَ شَاهِدٌ: شَاهِدٌ أصالةً لكلّ التجلّيات لَمَّا بَدَا: لَمَّا ظرفية بمعنى (حين) , بَدَا: تجلّي (ظهر) فَوْقَ الِلثَامِ: اللِّثامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها على أَنفها وردُّ الرجل عمامَته على أَنفه، فَوْقَ الِلثَامِ: بالإضافة للّثام, أستار الغيب وِشَاحُ: التوشُّح أَن يَتَّشِحَ بالثوب، ثم يُخرجَ طَرَفه الذي أَلقاه على عاتقه الأَيسر من تحت يده اليمنى، ثم يَعْقِدَ طرفيهما على صدره, لَمَّا بَدَا فَوْقَ الِلثَامِ وِشَاحُ: بمعني: شاهدوه (أي: سيدنا الحسين) من وراء أستار, و لم تكشف لهم ذاتُه

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 21:

وَالْمُجْتَبَى يَحْبُو الْعُبَيْدَ مِنَ الَّذِي۞يُسْقَى بِهِ فِي حَانِهِ وَيُرَاحُ

المعني

وَالْمُجْتَبَى: سيدنا الحسين يَحْبُو: يُعطي من غير مقابل