شرح شراب الوصل 2

الصفحة 79

عَلَّ الْعَنَا: عَلَّ: للترجّي, الْعَنَا: التعب, عناء السير, عند عقبة النفس الملهمة, بعدها تقواها يدخل معيّة سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه مِنْ سِرّهَا يَنْزَاحُ: مِنْ سِرّهَا: من مدد سيدنا الإمام الحسين الآية: فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ 185 آل عمران, دخل في جنة السالكين و زحزح عن نار الجذب, قال رضي الله عنه:

يُرَاحُ بِرَاحِي كُلُّ قَلْبٍ مِنَ الْعَنَا۞وَمَا كُلَّ عَيْنٍ إِذْ تَرَانِي قَرَّتِ

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 18: مِنْ

مَعدِنِي هَذَا شَهِدْتُ جَمَالَهُ۞وَرَوَيْتُ مَا تُرْوَى بِهِ الأَرْوَاحُ

المعني

مِنْ مَعدِنِي هَذَا: موطن قصائد القصائد, عَدَنَ فلان بالمكان يَعْدِنُ ويَعْدُنُ عَدْناً وعُدُوناً: أَقام. وعَدَنْتُ البلدَ: تَوَطَّنْتُه. ومرْكَزُ كل شيء مَعْدِنُه، حضرة غيب الأحديّة. شَهِدْتُ جَمَالَهُ: رأي العين, تجلّي جمال سيدنا الحسين وَرَوَيْتُ: القصائد مَا تُرْوَى بِهِ الأَرْوَاحُ: ما اسم موصول للشمول, تُرْوَى: رَوِيَ من الماء، بالكسر، ومن اللَّبَن يَرْوَى رَيّاً ورِوىً, الرّي ينبتها فتثمر, تُرْوَى بِهِ: وسيلة للرّي الأَرْوَاحُ: أرواح السالكين, قال رضي الله عنه:

وَإِنِّي إِذْ أَرْوِي رَأَيْتُ وَعَايَنَتْ۞مَعِي سَائرُ الأَقْطَابِ أَصْلَ الِرّوَايَةِ

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 19: مِنْ

مَشْرَبِي هَذَا سَقَيْتُ أَحِبَّتِي۞خَمْرَ الْمَعَانِي حُسْنُهَا فَضَّاحُ

المعني

مِنْ مَشْرَبِي هَذَا: موطن شراب الوصل, حضرة غيب الأحديّة سَقَيْتُ أَحِبَّتِي: أَحِبَّتِي: جمع حِبّ من يُحِبّ و يُحَبّ, سَقَيْتُ أَحِبَّتِي: لقّنت أرواحهم شراب الوصل