شرح شراب الوصل 2

الصفحة 78

النَّويَ وَالْحَبُّ وَالإِصْبَاحُ: النَّويَ: جمع نَواة التمر – ينبت منها التمر، وَالْحَبُّ: والحَبُّ الزرعُ، نحو البُرّ، و الشَعير و غيرهما, وَالإِصْبَاحُ: عملية بدء الصباح, ينشق الصباح من الليل, الآية: إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى, يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ, ذَلِكُمُ اللَّهُ, فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ 95 فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا, ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ96 الأنعام

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 16: فِي

حَضْرَةِ الْمَحْبُوبِ تَحْلُو جَلْوَةٌ۞لَمَّا طَرِبْنَا دَارَتِ الأَقْدَاحُ

المعني

فِي حَضْرَةِ الْمَحْبُوبِ: سيدنا الحسين تَحْلُو جَلْوَةٌ: التحلّي بالتجلّي, جَلْوَةٌ: ظهور لَمَّا: الوصول لغاية طَرِبْنَا: بصيغة الجمع, سيدي فخر الدين و أهل الجمع, اكتمل الفرح بالجلوة بسيدنا الحسين, أي: تجلّيه فيهم, قال رضي الله عنه:

وَعِنْدَ زَوَالِ الْحِسِّ فَالْجُرْحُ فَرْحَةٌ۞فَذِي رُتَبٌ فِيهَا اتِّسَاعُ الْمَدَارِكِ

دَارَتِ الأَقْدَاحُ: الأَقْدَاحُ: الكؤوس, الأرواح, أرواحهم تسقي أرواح المحبين

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 17:

فَلتَنْهَلُوا مِنْ صِرْفِ رَائِقِ خَمْرِهَا۞عَلَّ الْعَنَا مِنْ سِرّهَا يَنْزَاحُ

المعني

فَلتَنْهَلُوا: النَّهْل: أَوَّل الشُّرْب, بيد العم المربّي الوارث مِنْ صِرْفِ رَائِقِ خَمْرِهَا: مِنْ: ابتداء لغاية مكانية, صِرْفِ: شَرابٌ صِرْفٌ أَي بَحْتٌ لم يُمْزَجْ، رَائِقِ: من راقَ الشيءُ إِذا صَفا، شراب الوصل