فَالنُّورُ خَصَّةُ جَدّهِ: الآية: الفاء فاء الاستئناف, النُّورُ: سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) 35 النُّور وَهُوَ الَّذِي زَيْتٌ: الزيت الوقود, وَهُوَ: سيدنا الحسين لِمِشْكَاةٍ: سيدي إبراهيم الدسوقي, قال عنه سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
بِهَا: بواسطتها, أي: بواسطة سيدي إبراهيم مِصْبَاحُ: الذي يضئ نور الهداية, سيدي فخر الدين رضي الله عنه
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 15:
المعني
سَكَنَتْ لَيَالِيهِ: لَيَالِيهِ: بواطن سيدنا الحسين هُوِيَّةَ مَنْ بِهِ: بِهِ: بواسطته, هُوِيَّةَ مَنْ بِهِ: سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, في باطن سيدنا الحسين فُلِقَ: فعل مبني للمجهول, و الفاعل غائب مستتر تقديره الذّات الإلهية, فَلَقَ: بمعني شَقَّ, فَلَقَ: أي أظهر من النّوي النخل, و من الحبّ النبات, و من الليل النهار, فيكون الليل باطن و النهار الظاهر