شرح شراب الوصل 2

الصفحة 67

فَلَكُمْ حَبِيبَ اللَّهِ عَيْنُ عِنَايَةٍ۞وَلَوَاحِظٌ تُرْمَى بِهِنَّ سِهَامُ

المعني

فَلَكُمْ: فاء الاستئناف, لَكُمْ: خاصية أو ميزة حَبِيبَ اللَّهِ: يحبّ الله و يحبّه عَيْنُ عِنَايَةٍ: عَيْنُ: شهود الموجودات, عِنَايَةٍ: من الاعتناء بالأمر وَلَوَاحِظٌ تُرْمَى بِهِنَّ سِهَامُ: لِحاظُ السَّهم: ما وَلي أَعْلاه من القُذَذِ، وقيل: اللّحاظُ ما يلي أَعلى الفُوق من السهم. أي: أمره نافذ, كلّ هذا في باب التوسلات إلي العظيم رضي الله عنه.

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ – بيت 11:

أَنْتُمْ مَعِينُ الشَّارِبِينَ جَمِيعِهِمْ۞وَعُيُونُ رِيٍّ مِسْكهُنَّ خِتَامُ

المعني

أَنْتُمْ: أَنْتُمْ: صيغة المخاطب الجمع: أي بمقابلتكم للوجود, الأنا الإلهي في مقابل الأنت. قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: رَبُّ

الْمَشَارِقِ شَاءَ فِي إِشْرَاقِهِ۞وَلَهُ مَغَارِبُهَا بِسَبْعِ مَثَانِي

مَعِينُ الشَّارِبِينَ جَمِيعِهِمْ: المَعِينٍ: الماءُ الظاهر الجاري، وَعُيُونُ رِيٍّ: عُيُونُ: جمع عَيْنُ: أي: عَيْنُ الماء، رِيٍّ: تروي الظمآن, منبع العلوم. مِسْكهُنَّ خِتَامُ: قصائد شراب الوصل, قال رضي الله عنه في البيت الأول من التائية:

أَنَا فِي أَنَا إِنِّي وَإِنِّيَ فِي أَنَا ...۞رَحِيقِيَ مَخْتُومٌ بِمِسْكِ الْحَقِيقَةِ

كلّ هذا في مقدمة التوسلات إلي العظيم رضي الله عنه.

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ – بيت 12:

عَشِقَتْكَ عَيْنِي فَابْتُلِيتُ بِصَحْوتِي۞حَاشَا لِعَيْنٍ شَاهَدَتْكَ تَنَامُ

المعني

عَشِقَتْكَ عَيْنِي: العِشق بمعني الحُبّ المستغرق, أو لزوم الشئ, عيني: شهود, أي: لزمت شهودك من استغراقي في حبّك