شرح شراب الوصل 2

الصفحة 68

فَابْتُلِيتُ بِصَحْوتِي: الابتلاء: بمعني الاختيار و الاصطفاء, يبتلي أحدهم إماماً للصلاة بمعني يُختار, الصَّحْوة: من الصَحْوُ: ذَهاب الغيم, أي: إزالة الحُجب و الشهود الدائم حَاشَا لِعَيْنٍ شَاهَدَتْكَ تَنَامُ: حَاشَا: حرف استثناء, حَاشَا لِعَيْنٍ: أي لا يمكن لعين, شَاهَدَتْكَ: عياناً أنت يا سيدنا الحسين (كاف المخاطب) , حَاشَا لِعَيْنٍ شَاهَدَتْكَ تَنَامُ: الصحو الدائم السرمدي

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ – بيت 13: يَا

نِعْمَ بَطْنٍ قَدْ حَوَاكَ وَيَالَهُ۞نَسَبٌ لَهُ أَهْلُ السَّمَا خُدَّامُ

المعني

يَا نِعْمَ: المبالغة في المدح و الإعجاب بَطْنٍ قَدْ حَوَاكَ: هي سيدة النساء رضي الله عنها، فقال لها صلي الله عليه و سلم: (ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة) وَيَالَهُ: للتعجب نَسَبٌ: نور متنزّل من الأزل لَهُ أَهْلُ السَّمَا خُدَّامُ: أَهْلُ السَّمَا: كل العالم العلوي من أصناف الملائكة و أرواح الأنبياء و الأولياء, خُدَّامُ: طاعة سيدنا النبي صلي الله عليه و سلم, المنصوص عليها في قوله تعالي: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ, يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا56 الأحزاب, الصلاة هنا معناه الطاعة. يقول سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه: وَ

تُطِيعُهُ الأمْلاكُ مِن فَوقِ السَّمَا۞و اللَّوْحُ يَنفُذُ مَا يَخُطُّ بَنَانُهُ

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ – بيت 14:

وَقَدِ اصْطُفِيتُ وَأَنْتَ أَنْتَ مُؤَيِّدِي۞وَلِبَاسِيَ التَّقْرِيُب وَالإِحْرَامُ

المعني

وَقَدِ اصْطُفِيتُ: قد توكيد, اصْطُفِيتُ: في الحضرتين