الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ – بيت 9: يَا
المعني
يَا سَيِّداً: السَّيِّدُ يطلق على الرب والمالك والشريف والفاضل والكريم والحليم ومُحْتَمِل أَذى قومه والزوج والرئيس والمقدَّم، وأَصله من سادَ يَسُودُ فهو سَيْوِد، فقلبت الواو ياءً لأَجل الياءِ الساكنة قبلها ثم أُدغمت. في الآية: أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ 39 آل عمران, أي: سيد القوم و الأمة, و قال صلي الله عليه و سلم: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة). مِنْ سَيِّدٍ: الحديث عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلَقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ وَلا فَخْرَ، وَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي وَلا فَخْرَ وَمُبَجَّلٍ: التَّبجيل: التعظيم. بَجَّل الرجلَ: عَظَّمَه. ورجل بَجَال وبَجِيل: يُبَجِّله الناسُ، وقيل: هو الشيخ الكبير العظيم السيد مع جَمَال ونُبْل, البَجَال من الرجال الذي يُبَجِّله أَصحابه ويسوِّدونه. و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
يَا مَلْجَأَ الأَحْبَابِ: يا النداء, تتكرر توسلاً و حُبّاً, الأَحْبَابِ: أبناء الطريقة و المحبين. حَيْثُ أَقَامُوا: حَيْثُ: ظرف للمكان, أَقَامُوا: من أَقامَ بالمكان, وأقامَ الشيء: أَدامَه، و المعني الحُبّ.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ – بيت 10: